زيارة مجلة الدفاع

مدينة الملك عبدالعزيز العسكرية

العقيد المهندس فيصل الحازمي .. إدارة مدينة الملك عبدالعزيز العسكرية، وفقت بقيادة وضعوا أسس عمل جديدة وهي الآن موفقة بفريق عمل فعال يصون ويصنع بعض قطع الغيار

مدير إدارة المدينة العسكرية الآن في طريقها إلى تكامل بنيتها التحتية وستكون جاهزة لأداء مهامها الخمسون عاماً القادمة، دون إرباكات فنية

العقيد الحازمي :

تستخدم المدينة العسكرية من المياه المعالجة في ري المزروعات ما نسبته 69% أي ما يعادل (1.298.880.000لتر سنوياً) وجاري تنفيذ بقية المواقع ليصبح الإعتماد على المياه المعالجة واستخدام المياه السطحية 100% انشاء الله ، وعمل كل ما يحتاجه من تمديد شبكات .

إحلال كيابل الضغط العالي المغذية لأحياء المدينة والمعسكرات المرحلة الأولى 30كم ، 18كم  المرحلة الثانية مع تركيب محطات التوزيع وأنظمة حماية ، وجاري تنفيذ المرحلة الثالثة وتقدر بـ 18كلم .

الإدارة بدأت في تطبيق الحكومة الإلكترونية ، فكل الأعمال في جميع الأقسام تتم عن طريق برامج الحاسب الآلي والتي صممت عن طريق مهندسين سعوديين من الإدارة .

 

شهدت القوات المسلحة السعودية منذ أواخر الثمانينات الهجرية خطوات تطويرية متسارعة في كافة المجالات، وكان من أهم هذه الخطوات، التوسع في التشكيلات، حيث زاد على أثرها أعداد المنتسبين للقوات المسلحة، نتيجة التخطيط المدروس والحوافز التي قدمت والتي جعلت الإقبال على السلك العسكري أمراً طبيعي، ونتيجة لذلك صدرت القرارات السامية القاضية بإنشاء المدن العسكرية، وتمت الاستعانة في ذلك الحين بالعديد من الشركات المنفذة وقد تم افتتاح مدينة الملك عبدالعزيز العسكرية بمدينة تبوك عام 1393هـ على شرف رائد التضامن الإسلامي جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز طيب الله ثراه، كواحدة من المدن التي تم إنشاؤها وأخذت هذه المدينة بالتوسع في كافة المجالات حتى وصلت إلى ما هي عليه، من أعداد مهولة من الإسكان والمرافق والمكاتب الإدارية وغيرها. وكانت عملية التشغيل والصيانة تتم بعقود مع الشركات إلى أن تحولت تدريجياً إلى تشغيل ذاتي، وقد أسس لهذا الغرض إدارة مدينة الملك عبدالعزيز العسكرية للتشغيل والصيانة، وقد أخذت هذه الإدارة على عاتقها عملية التشغيل والصيانة لمنشآت ومرافق المدينة وشملت خدماتها التي تقدمها لكافة الوحدات السكنية والمنشآت الأخرى.

وبدأت هذه الإدارة في النمو منذ ذلك الحين في وقت كانت تستعين فيه بعدد كبير من العمال والفنيين والإداريين غير السعوديين باستثناء القائمين على رئاسة الأقسام، أما في الوقت الحالي فقد تغير الوضع رأساً على عقب بإحلال السعوديين بدلاً من الغير سعوديين لدرجة أصبح معه وجود الغير سعوديين نادراً وفي بعض المرافق التي لم يوجد لهم البديل.

وفي جولة الدفاع على مرافق إدارة مدينة الملك عبدالعزيز العسكرية للتشغيل والصيانة، حدثنا مديرها العقيد المهندس فيصل بن سالم الحازمي عن أعمال التشغيل والصيانة،فقال إن العمل في هذا المجال ممتع جداً لأنك تلاحظ نتائج العمل مباشرة، وفي الوقت نفسه تكتشف جوانب القصور بسرعة. إذاً التحدي يمكن في طبيعة العمل، التحدي مع النفس، التحدي في الإصلاحات، التحدي في جلب قطع الغيار وإن لم توجد فعليك إيجاد البديل، وفي أقصر مدة زمنية. وأضاف بأننا ولله الحمد قد قطعنا شوطاً كبير في عملية الإحلال، وأعني بالإحلال هو تغيير الكثير من تمديدات الخدمات العامة، كأنابيب المياه، وكيابل الهاتف والكهرباء ،وأنظمة التكييف ، وغيرها من الأعمال.

وكما تعلم فإن عمر المدينة العسكرية وصل إلى الـ (35) عاماً، لذا فإن من الطبيعي أن تكون بعض الأعمال الفنية قد انتهى عمرها الافتراضي أو شارف على الانتهاء.

لذا فإننا وجدنا كل رعاية واهتمام، ودعم من كافة المسؤولين عند التخطيط لأعمالنا، أو أثناء التنفيذ وبعده، فسعادة قائد القوات البرية وسعادة مدير عام الأشغال العسكرية لم يتوانوا في تقديم أي دعم، بل لمتابعة سعادة قائد المنطقة الدور الكبير في التشجيع، ونتيجة لهذا الدعم الكبير فقد كانت الإنجازات كثيرة والنتائج مفرحة ولله الحمد.

وقد اكتسب الزملاء (فريق العمل الذين نعمل معهم سوية) خبرة هائلة انعكست إيجاباً على نوعية المنتج، فتمكنوا من إنجاز الأعمال الموكلة إليهم بكفاءة عالية، ومواد خام من أرقى الموجود وبأسعار أقل كثيراً، وتتعدى في بعض الأحيان نصف القيمة وفي فترة زمنية وجيزة عما كان يستغرق. وأضاف العقيد المهندس فيصل سالم الحازمي، بأن هذه الإدارة قد وفقت منذ بداية تأسيسها من قبل القادة الذين سبقونا بوضع أسس إدارية قوية ونظام عمل متقدم وها نحني نجني ثمار ما وضعوه من أسس، إلا أنه ومع تغير الوقت وتقدم السنين، واتساع رقعة الأعمال فقد وفقت بفريق عمل رائع بدءوا بتطوير كافة إجراءات العمل، كلٍ فيما يخصه، وذلك بالاعتماد على الحاسب الآلي في إجراءات العمل، وهذه الخطوة قد خففت الكثير من الأعمال الورقية، واختصرت في الزمن، وزادت في كم الأعمال المنجزة مع تشديد الرقابة على المنفذ، وزادت من فاعلية التقييم دون تدخل العواطف، والمدينة العسكرية الآن في طريقها إلى اكتمال تجديد البنية التحتية ستجعلها قادرة وبحول من الله من تقدم خدماتها لثلاثون عاماً قادمة دون إرباك، وعن ماهية الأعمال التي تم إنجازها، قال مدير إدارة مدينة الملك عبدالعزيز العسكرية، إن التوجيهات لدينا واضحة وصريحة بل ومشددة في أحيان كثيرة، والتي تتضمن توفير أقصى درجات الراحة لمنسوبي المنطقة الساكنين والعاملين، وتوفير الراحة هنا لا يقتصر على صيانة المساكن وتجديد بنيتها التحتية، بل يمتد أيضاً إلى مصادر الخدمات من ماء وكهرباء، وخلافه أما الأعمال التي تمت فهي متشعبة جداً ولكن من أهمها:

1. قسم صيانة المرافق:

أ. محطة الكهرباء الرئيسية

* تركيب نظام تقطير مياه جديد بدلاً من نظام المبخر القديم. وهذا النظام يعتمد على تقنية التناضح العكسي، وبهذا النظام تم توفير كمية هائلة من الماء كان من الممكن أن تهدر لو تم استخدام نظام المبخر القديم وتقدر هذه الكمية بحوالي (1.782.000 ) متر مكعب سنوياً .

* كما تم استبدال مخدات العزل لإحدى الوحدات مع تغيير أنابيب التبريد، وهذه المخدات خالية من مادة الأسبستوس، وذلك طبقاً للمعايير العالمية للسلامة، وطبقاً لسياسة إدارة المدينة فإن العمل جاري حالياً وفقاً لبرنامج زمني محدد للتخلص من جميع العوازل والأنابيب المصنوعة من مادة الأسبستوس.

* وقد قامت الإدارة وبالتعاون مع مقاول خارجي (السوق المحلي) بتطوير نظام التحكم للوحدات بإضافة القدرة على تشغيل الوحدات والتحكم بالأحمال عن بعد وأمور فنية أخرى، مع إعادة معايير أجهزة الوقاية لمغذيات الضغط العالي، ولأول مرة في تاريخ المحطة يتم عمل معايير لأنظمة حماية المغذيات مع تفعيل نظام إدخال البيانات والرسم البياني باستخدام الكمبيوتر.

ب. وعن الأعمال التي تم إنجازها في إحلال البنية التحتية ذكر لنا المقدم المهندس علي العمري رئيس قسم صيانة المرافق بأنه ونظراً لتهالك شبكة الكهرباء المغذية لمرافق ومنشآت المدينة العسكرية سواء الأحياء السكنية أو المعسكرات، لتقادم الشبكة وتأثر البعض منها بسبب وجودها موازية لخطوط المياه الحارة وكذلك ارتفاع منسوب المياه السطحية وقد أدى مجموع تلك العوامل إلى ضعف العزل وبالتالي كثرة الأعطال، لذا توجهت الإدارة إلى البدء في أعمال الإحلال لكابلات الضغط العالي الرئيسية من محطة التوليد الرئيسية إلى نقاط الربط مع الأحمال، وتم تنفيذها على مراحل لتتماشى مع حجم العمل، والميزانية المخصصة للإدارة.

* فقد تم إحلال الكابلات (المرحلة الأولى) المغذية لبعض المرافق بطول إجمالي (30) كم طولي كبيل قطاع (240)مم .

* كما ربطت العديد من المواقع بالشركة السعودية للكهرباء ( حي السلامه 8 م ف أ ، معسكر حطين 7م ف أ ، معهد سلاح المدرعات ومعسكر جبال رايس 8 م ف أ ومعسكر تيماء 3م ف أ ) ، وتمديد الكيابل في كل هذه المواقع وتركيب لوحات التوزيع عن طريق عمالة وفنيي الإدارة .

* وهناك أعمال مجدولة لإحلال المرحلة الثالثة من الكيابل الرئيسية المغذية للأحياء والمعسكرات ، ويجري العمل على تنفيذها بطول إجمالي (18) كم طولي تغذي ما تبقى من منشآت ومساكن .

أما عن إحلال نظام التبريد، أضاف المهندس العمري بأن العمل مجدول وجاري العمل في الإحلال وقد بلغت نسبة الإنجاز 65% ولله الحمد، والجدير بالذكر أن العمل الذي تقوم به الإدارة في عملية الإحلال والصيانة للأنظمة القديمة لو تم التعاقد له مع شركات متخصصة تكلف الدولة ملايين الريالات، ولكن ولله الحمد بالجهود الذاتية وإخلاص وحماس كافة الزملاء العاملين فقد تم الإنجاز دون معوقات.

توسعة محطة معالجة مياه الصرف الصحي الرئيسية

تم تصميم محطة معالجة مياه الصرف الصحي الرئيسية بالمدينة العسكرية لاستقبال مياه الصرف الصحي بمعدل تدفق (4.50 مليون جالون في اليوم) ونتيجة للتوسع العمراني وزيادة النمو السكاني بالمدينة العسكرية ارتفع هذا المعدل إلى 7.50 مليون جالون في اليوم مما أدى إلى قصور مستويات المعالجة لهذه المياه بالمحطة الأمر الذي دفع إدارة المدينة العسكرية للبدء في تنفيذ توسعة عاجلة لمرافق المحطة على مراحل بدأت بإنشاء وتشغيل المروق الابتدائي رقم (3) Primary Clarifier No.3)) ثم المروق الثانوي رقم (3) Secondary Clarifier No 3  ثم حوض الترسيب رقم (2) Equalization Lagoon No2 والمرشحين الرمليين رقمي (3) و (4) Sand Filters No 3 & 4 إضافة إلى تطوير نظام حقن الكلور من الكلور الحبيبي Calcium Hypochlorite Granules إلى نظام الحقن الذاتي بغاز الكلور وتركيب المرحلة الأولى من نظام إزالة الروائح Odor Control System بمحطة استقبال مياه الصرف الصحي الخام Influent Station والمجاورة للمنطقة السكنية بالمدنية العسكرية.

وحالياً تم الانتهاء من تركيب وتشغيل المرشح الحيوي الثالث Trickling Filter No.3 الذي يشكل المرحلة الأخيرة من التوسعة التي تمت بالمحطة وبإدخاله في الخدمة ارتفعت معدلات كفاءة التنقية لمياه الصرف الصحي القادمة لها حيث بلغت نسبة المواد العضوية (BOD5) بالمياه المعالجة الخارجة منها (Effluent) 7.92 مليجرام/ لتر بنسبة إزالة (94.58%) مقارنة بـ 15 مليجرام/ لتر ونسبة إزالة (89.74%) قبل تنفيذ التوسعة ونسبة المواد العالقة الكلية Total Suspended Solids 7.5 مليجرام/ لتر بنسبة إزالة (94.81) مقارنة بـ 14.5 مليجرام / لتر ونسبة إزالة (92.75%) قبل تنفيذ التوسعة بناء على التقارير المخبرية. ومن المتوقع ارتفاع نسبة الإزالة بعد مرور الوقت اللازم لنمو البكتيريا في الوسط الخاص بالمرشح الحيوي. و التوسع في الاستخدام الآمن لهذه المياه في أعمال ري المزروعات، التي سوف يتم الشروع بإذن الله بربطها بنظام الري في حي سلطانة والفيصلية بعد استكمال الإجراءات المطلوبة وكذلك المواصلة لربطها لعموم المواقع داخل المدينة العسكرية على مراحل حسب الإمكانات المتوفرة.

برنامج ترشيد استهلاك المياه بمدينة الملك عبدالعزيز العسكرية

1.                 الكشف عن تسربات المياه في الشبكات

وذلك باستخدام أجهزة حديثة لكشف تسربات الأنابيب المدفونة تحت الأرض إضافة إلى الكشف الظاهري على أدوات السباكة (حنفيات، مراوش، خلاطات، محابس، وغيرها) وإصلاح التالف منها من خلال برامج صيانة وقائية مجدولة تغطي جميع أيام العام. ولا يشمل ذلك طلبات الصيانة العادية مما ساهم كثيراً في تقليل الفاقد من المياه الناتجة من هذه التسربات وبالتالي تخفيض تكلفة استبدال أدوات السباكة، وإنتاج المياه ومعالجتها وتقليل ساعات تشغيل مضخات المياه وتكلفة صيانتها.

2.                 إجراء مسح لخدمات الشبكات

ويتم عادة قبل الشروع في إجراء أعمال الحفريات بغرض إنشاء بعض المباني أو عمل تمديدات إضافية لشبكات المياه والكهرباء وذلك لتوضيح أماكن الأنابيب المتقاطعة مع مواقع الحفريات لتجنب إتلافها. الأمر الذي ساهم كثيراً في الحد من هدر المياه.

3.                 إتباع الطرق الحديثة في تنفيذ تمديدات المياه المستحدثة

وذلك بتطبيق الطرق والمعايير القياسية المعروفة في تنفيذ ما استحدث من شبكات المياه باختيار النوعيات الجيدة من أنابيب السباكة وملحقاتها: (الأكواع، المحابس، وغيرها) والتي تعمل في الظروف القياسية وتعمر طويلاً إضافة إلى إتباع المعايير الهندسية في تنفيذ أعمال التمديدات من حفر وردم ودك وغيرها، وذلك لضمان عدم حدوث تسربات مستقبلية بها، حيث قامت الإدارة خلال الخمس سنوات الأخيرة بإحلال ما يقارب (70.000 متر) سبعون ألف متر، تقريباً من شبكات المياه والصرف الصحي.

4.                 إعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة واستخدامها لأغراض الري

قامت إدارة المدينة العسكرية بتوسعة وتطوير محطة الصرف الصحي الرئيسية بالمدينة العسكرية ورفع نسبة المعالجة ونقاوة المياه خلال الخمس سنوات الماضية وتم الارتقاء بجودة معالجة المياه وصلت نسبة إزالة المواد العضوية والمواد الصلبة العالقة إلى 95% وبناءً عليه تم استغلال مياه الصرف المعالجة في أغراض الزراعة بما قدره (1.118.880 متر مكعب سنوياً ) .

5.                 إعادة استخدام المياه السطحية (السبخة) لأغراض الري

لقد شرعت الإدارة في تنفيذ مشروع تخفيض المياه السطحية منذ خمس سنوات حيث انتهت الآن من تنفيذ المراحل الأربعة الأولى بطول إجمالي (12700) متر تقريباً، وقد قامت إدارة المدينة بدراسة إمكانية الاستفادة من تلك المياه في أغراض الزراعة وتم تصميم وتوريد وتركيب محطة تناضح عكسي لتنقية تلك المياه وإعادة استخدامها لأغراض الري ولله الحمد قد وفقت الإدارة في ذلك وتم تشغيل المحطة المذكورة بطاقة إنتاجية تقدر بـ (180.000) متر مكعب سنوياً ، وتم خفض نسبة الأملاح لتلك المياه من (8700 ملجم/ لتر) إلى (88 ملجم/ لتر) وقد ساهمت تلك المياه في توفير ما قدره 27% من مياه الشرب في الموقع الذي تم تركيب المحطة به، وبذلك يصبح ما تم توفيره من استخدام مياه الصرف الصحي المعالج والمياه السطحية ( السبخة ) 1.118.880 + 180.000 = 1.298.880 ( واحد مليون ومائتان وثمانية وتسعون ألف وثمانمائة وثمانون متر مكعب سنوياً ) وهو ما يعادل 69% من مياه الري المستخدمة في الزراعة .

6.                 تكلفة ما تم توفيره من مياه الشرب

عند حساب كمية المياه التي تم توفيرها من مياه الشرب وذلك بإعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة، وكذلك المياه السطحية ، وتوفير المياه المستخدمة في الأنظمة الصناعية التي قدرت مجملها بـ (3.080.880) متر مكعب/ السنة (3.080.880.000لتر/سنة)، وتحويل هذه الأرقام إلى مبالغ مالية فإن قيمة تلك المياه تقدر بـ (308.088.000) مليون ريال، إذا تم احتساب سعر اللتر الواحد بـ (10) هللات، وهذه التسعيرة من قبل المحلات التجارية التي تقوم بإعادة تحلية مياه شبكة وزارة المياه والكهرباء وبيعها .

7.                 الحملات التوعوية

نفذت الإدارة العديد من برامج التوعية الخاصة بترشيد استهلاك المياه ومنها:

(1)     توزيع نشرات وتعاميم عن الطرق المثلى لاستخدام مرافق المياه المختلفة سواء كانت بغرض الشرب أو الاستخدام أو الغسيل أو الري وغيرها وتم توزيعها على الساكنين.

(2)     التعميم على قادة الوحدات العسكرية لتوجيه الأفراد العسكريين بإتباع الإرشادات التي تدعو للترشيد في استهلاك المياه.

8.                 تركيب أجهزة ترشيد استخدام المياه

قامت الإدارة بتركيب أجهزة لترشيد المياه في بعض المواقع بالمدينة العسكرية وهي بصدد تعميم تركيب هذه الأجهزة لبعض الأحياء والمعسكرات الخارجية التابعة للمدينة العسكرية وذلك من خلال تنظيم حملة للترويج لهذه الأجهزة والفائدة المرجوة من تركيبها، وسوف يتم تركيب باقي الأحياء والوحدات انشاء الله .

9.                 تركيب عدادات استهلاك المياه

شرعت الإدارة في تركيب عدادات لاحتساب معدلات استهلاك المياه بمنازل المدينة العسكرية وجميع المرافق التي تستفيد من خدمات شبكة المياه وعلى مراحل وسوف تبدأ في تطبيق إصدار فواتير المياه عند الانتهاء من تركيب جميع العدادات الأمر الذي سوف يساهم كثيراً في الحد من استهلاك المياه.

10.            استخدام الطرق الحديثة في الري

حيث يتم استخدام نظام الري بالتنقيط في جميع المواقع الزراعية حيث ساهم ذلك في ترشيد المياه المستهلكة لهذا الغرض وذلك من حيث إعطاء الاحتياج الفعلي للنباتات دون إهدار للمياه كما في حالة الأنظمة الأخرى للري.

11.            تركيب محطة تناضح عكسي في محطة الكهرباء الرئيسية

تم الشروع في إحلال الأنظمة الميكانيكية التي تتطلب كميات كبيرة من المياه بأنظمة حديثة تستهلك كميات قليلة من المياه لأعمال التشغيل مع إنتاجية عالية ومثال على ذلك فقلد تم استبدال المبخرات (Evaporators) المنتجة للمياه المقطرة في محطة الكهرباء الرئيسية والتي كانت تستهلك (5500 متر مكعب/ اليوم) لإنتاج (144 متر مكتب / اليوم) تم استبدالها بنظام التناضح العكسي (Reverse Osmosis)  والذي يستهلك (550 متر مكعب/ اليوم) فقط لإنتاج (250 متر مكعب/ اليوم) الأمر الذي أدى لتوفير (90%) من المياه المستهلكة سابقاً في المبخرات.

 

جولة الدفاع في قسم صيانة المباني

وضمن الاستطلاع المخصص لإدارة المدينة العسكرية، قمنا بزيارة قسم صيانة المباني، حيث يتولى الإشراف على جميع الورش التي تقدم إسنادها الفني من إصلاح، وتوليف، وتصنيع لبعض قطع الغيار التي إما انعدمت من السوق أو لغرض تخفيض التكلفة، وقد شاهدنا في هذه الورش شباب سعودي، عسكريين ومدنيي، متحمسين جداً لأعمالهم، ويعملون في بيئة عمل نظيفة وورش معدة بعناية، وقد تجولنا بصحبة المقدم المهندس زيدان البلوي على عدة شعب منها

1.                 شعبة الإلكترونيات

 حيث تقوم بمهمة صيانة جميع الأجهزة الإلكترونية لمرافق إدارة المدينة العسكرية، وفي الوحدات والمعسكرات التابعة لقيادة المنطقة الشمالية الغربية.

ومن الأعمال التي تقوم بها الشعبة إصلاح وصيانة ميادين الرماية المغلقة والمفتوحة ومن الأمثلة ميدان الرماية المفتوح والذي كان متعطل بالكامل لعدم توفر قطع الغيار وتمكن الفنيين بالشعبة من إعادة تشغيله بنسبة 90% وفي الميادين المغلقة تقوم الشعبة بالصيانة يومياً لهذه الميادين وقد تم استبدال بعض القطع مما وفر جزأً كبيراً من تكلفة تلك القطع التي تحصل عليها الإدارة عن طريق الشراء المباشر وبمبالغ كبيرة.

وهناك أجهزة أخرى مضى عليها عشرات السنين منذ تركيبها مثل الأبواب الأوتوماتيكية والموجودة في وحدات الصيانة بالمنطقة وساعات دق كروت الموظفين بمرافق الإدارة والونشات الكهربائية ذات التحكم الإلكتروني. وكل هذه الأجهزة وأجهزة أخرى مماثلة لها مضى عليها فترة طويلة ولا يوجد لها قطع غيار في السوق المحلي وتبذل الشعبة قصارى جهدها ممثلة بالفنيين المختصين بصيانة هذه الأجهزة وإصلاح بعض الدوائر الإلكترونية وعمل توصيلات لعمل هذه الأجهزة بشكل طبيعي.

2. شعبة الكتييف والتبريد

والتي تقوم بعمل صيانة دورية لجميع أجهزة التبريد من مكيفات وثلاجات وبرادات مياه وخلافه. وتقوم هذه الشعبة بعمل منظم وفق فرق عمل يومية، سواء بالإصلاح داخل الموقع، أو نقل المعدة لإصلاحها بالورشة، التي تقوم بإحلال جهاز بديل للساكنين لحين الانتهاء من صيانة جهازه الأصلي، وتتم الصيانة على كافة أجزاء الجهاز الكهربائية والميكانيكية وقد أنجزت هذه الشعبة إحلال كامل لأجهزة المكيفات والثلاجات بجديدة وبلغت نسبة الإحلال 95% لمكيفات الشباك، ونسبة 65% للثلاجات كما أن هناك فرق عمل تقوم بالصيانة الدورية على الأجهزة دون أن يطلب ذلك وفق جدول صيانة دوري.

3.                 ورشة لف المحركات

تضطلع هذه الورشة بدور هام في إعادة لف المحركات بجميع أنواعها، حيث تقوم بإصلاح جميع المحركات والمحولات، كمحولات الطاقة الكهربائية، ومحركات محطة المياه ومحطة الصرف الصحي، ومضخات الغطس ومحركات الأبواب الإلكترونية ومحركات المصاعد والتكييف ومحركات الغلايات وغيرها. وتنجز الورشة ما يقارب (900) أمر عمل على مدار العام بمعدل ما بين 50 و 60 محرك وما بينا 20 ـ 30 محول كهربائي شهراً .

وتعتمد الورشة في عملها على لف المحركات بأحدث المعدات, وأجود الأسلاك، وبأجهزة اختبار حديثة، مما يطيل في عمر المحرك لأضعاف السنوات المقررة له، بسبب استخدام العوازل الأصلية وبهذه الأعمال توفر الورشة مبالغ مالية طائلة إذا ما قورنت بالورش الخارجية، ويكمن تخفيض الكلفة في استمرار عمل المحرك لعدة سنوات وهذا يخفض كلفة إعادة الملف.

ومن مميزات هذه الورشة كغيرها من الورش بأن كافة العاملين عليها من الشباب السعودي الذي تم تدريبه على رأس العمل ، إضافة إلى تأهيله في المعاهد المهنية والكليات التقنية.

4.                 و رشة الحدادة والتصنيع

تقوم هذه الورشة بخدمة جميع الأقسام الفنية لصيانة المساكن والمعسكرات والمواقع الخارجية، إضافة إلى التصنع من حدادة ومخارط، وقد قامت هذه الورشة بقائمة كبيرة من الأعمال التي تعد منجزات وفرت مبالغ طائلة، وبإمكانات محلية وتضمنت القائمة خمسون بنداً، ولكن من أهمها تصنيع الأبواب والهناجر، والمجسمات، وكذلك المقطورات واللوحات الإرشادية، وأعمدة الإنارة وتانكات المياه ومظلات المواقف والأبواب الكهربائية، ولكن الأهم من ذلك هو تصنيع قطع الغيار لبعض الأجهزة التي نفذت قطعها من السوق، كالبكرات، والجلب، ومسامير الفلنجات، وأعمدة المحركات لمحطتي الكهرباء والماء، وجميع الصواميل والمسامير وجلب عامود الطرمبات والمبادلات الحرارية، وكذلك تصنيع مكرات السيور، وجميع أنواع المقصات وطربمات المكائن .
 

قسم المشاريع

وقد أفاد النقيب المهندس محمد بن سليم العطوي ..

بأن مهام القسم مساندة جميع أقسام الإدارة وخاصة قسم المرافق في إنجاز كافة الأعمال التي يقوم بها القسم من الأعمال المدنية لمحطات الضغط العالي وتوسعة محطات الصرف الصحي وأعمال المناهل لخطوط المياه ، وخطوط الصرف الصحي وشبكات الهاتف كما يقوم القسم بأعمال التحسينات الضرورية للمدينة العسكرية وكذلك أعمال الترميم للمنطقة والتي تخصص كل سنة مالية .

كما يقوم القسم بالمتابعة والتصميم والإشراف لجميع المشاريع التي تنفذ عن طريق الوحدات أو المقاولين .


 

قسم الحاسب الآلي بإدارة المدينة العسكرية

يفعل فكرة الحكومة الإلكترونية في جميع الأعمال

ـ تم تصميم برامج الرد الآلي بواسطة الهاتف لتسجيل طلبات الصيانة، والاستفسار عن جدولة السكن بموجب الرقم العام.

ـ أصبحت أقسام شؤون الموظفين، الإسكان، المستودعات، المحاسبة، تدار بواسطة الحاسب مما خفف الضغط، وحقق السرعة في الإنجاز، وتخفيض التكاليف.

 

يعد قسم الحاسب الآلي من الأقسام المتطورة جداً، والذي شهد في الآونة الأخيرة تحولاً جذرياً يعتمد على تفعيل مبدأ الحكومة الإلكترونية، بحيث أصبح من الناد&